Personne

ʿAlī ibn Aḥmad Ibn Ḥazm al-Andalusī, 994‒1064


Langue des données français

Langue

Arabe

Sexe

Homme

Naissance

  • Date Hégirien ramaḍān 384 grégorien octobre - novembre 994

    Lieu Cordoue

    Lieu قرطبة

    Lieu Cordova

Mort

  • Date Hégirien šaʿbān 456 grégorien juillet - août 1064

    Lieu Manta Līšām

    Lieu منت ليشم

    Lieu Manta Līšām

Nationalité

  • Al-Andalus

Profession

Poète.- Historien.- Juriste.- Philosophe.- Théologien.- Vizir

Profession

فقيه  —  محدث  —  أديب  —  أصولي  —  متكلم  —  نحوي  —  لغوي  —  مؤرخ  —  طبيب  —  منطقي  —  نسابة

Profession

Poet.- Historian.- Jurist.- Philosopher.- Theologian.- Vizir

Activité

Poésie.- Histoire.- Droit islamique.- Philosophie.- Théologie

Activité

الفقه  —  الحديث  —  الأدب  —  النحو  —  التاريخ  —  علم الكلام  —  علوم اللغة  —  الطب  —  المنطق  —  علم الأنساب

Activité

Poetry.- History.- Islamic law.- Philosophy.- Theology

Titre

الإمام الأوحد  —  ذو الفنون والمعارف  —  الوزير الظاهري

Résidence

Cordoue  —  Alméria  —  Ḥiṣn el-Qaṣr  —  Valence  —  Jativa  —  Manta Līšām

Résidence

ألمرية  —  قرطبة  —  حصن القصر  —  منت ليشم  —  بلنسية  —  قرطبة  —  إشبيلية

Résidence

Manta Līšām  —  Cordova  —  Almeria  —  Ḥiṣn el-Qaṣr  —  Valencia  —  Jativa

Biographie

  • Penseur andalou, il est un des plus grands esprits de la civilisation arabo-musulmane.- Sa vie politique évolue au gré des luttes politiques qui ont cours dans l'Espagne musulmane de son époque.- Il descend d'une famille de convertis à l'Islam et son père a occupé des fonctions administratives importantes.- Légitimiste, il est resté fidèle aux Umayyades.- Il est nommé vizir sous différents califes à Valence et à Jativa.- Dégoûtée de son expérience politique dans un contexte tourmenté, il se réfugie à Manta Līšām et se consacre au travail intellectuel.- Il entretient beaucoup de relations avec le monde culturel de son époque.- Religieux et moraliste, il instaure une nouvelle logique pour analyser les textes révélés.- En droit musulman, c'est un représentant de l'école zāhirite.- Il écrit aussi sur l'histoire des idées religieuses

Biographie

  • من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، وهو إمام حافظ. فقيه ظاهري، ومجدد القول به، بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق. ومتكلم وأديب وشاعر ونسابة وعالم برجال الحديث وناقد محلل بل وصفه البعض بالفيلسوف كما عد من أوائل من قال بكروية الأرض. عاش حياته الأولى في صحبة أخيه أبى بكر، الذي كان يكبره بخمس سنوات، في قصر أبيه أحد وزراء المنصور بن أبي عامر وابنه المظفر من بعده. وكانت تربيته في تلك الفترة على أيدي جواري القصر الذي كان مقاما في الشارع الآخذ من النهر الصغير على الدرب المتصل بقصر الزاهرة، والملاصق لدار المنصور بن أبي عامر . ومن ذلك نعرف مدى المكانة التي كان يحظى بها والد ابن حزم لدى المنصور بن أبي عامر حتى جاوره في السكن. كان ابن حزم قد خرج من وسط أسرة عرفت الإسلام منذ جده الأعلى "يزيد بن أبي سفيان"، وكان خلف أول من دخل الأندلس من أسرته في صحبة الأمير عبد الرحمن الداخل، وكان مقامه في لبلة، ومن ذلك نعرف أن مقر هذه الاسرة كانت الشام بعد مشاركة يزيد أصل هذه الاسرة في الفتوحات الإسلامية بها، ولما خرج عبد الرحمن إلى الأندلس خرج معه خلف بن معدان وهناك مصادر تؤكد انه من أصل أسباني.وقد بدأت هذه الأسرة تحتل مكانها الرفيع كواحدة من كرائم العائلات بالأندلس في عهد الحكم المستنصر، ونجحت في امتلاك قرية بأسرها هي منت ليشم، لا يعلم هل خلف بن معدان هو الذي تملكها أم أبناؤه من بعده، ولعل ذلك يحيلنا إلى مدى ذكاء هذه الاسرة الذي انعكس بدوره على أحمد بن سعيد وولده ابن حزم من بعده. يعتبر أحمد بن سعيد أحد مشاهير هذه الأسرة ومؤسس ملكها حتى قال عنه ابن حيان " الوزير المعقل في زمانه الراجح في ميزانه … هو الذي بنى بيت نفسه في آخر الدهر برأس رابية وعمده بالخلال الفاضلة من الرجاحة والمعرفة والدهاء والرجولة "، وقد كان لهذه الصفات إلى جانب اتجاهه للحزب الأموي وعمق ولائه لأمرائه وخلفائه دور هام في استوزار المنصور له سنة 381 هـ/991 م، وبلغ من شدة ثقته به أنه كان يستخلفه على المملكة أوقات مغيبه عنها، وصير خاتمه في يده. وكان لأحمد بن سعيد مجلس يحضره العلماء والشعراء، أمثال: أبى عمر بن حبرون، وخلف بن رضا، وكان له باع طويل في الشعر ومشاركة قوية في البلاغة والأدب حتى إنه ليتعجب ممن يلحن في مخاطبة أو يجيء بلفظة قلقة في مكاتبة (وقد كان لهذا أثره على ولده ابن حزم في تمكنه من اللغة والشعر واهتمامه بهما) حتى أن بلاغته كان لها من التأثير أنها تأخذ بمجامع القلوب وتنفذ إلى أعماق النفوس في أسلوب سهل ممتنع رقيق يخلو من الاستطرادات ويتسم بطول النفس وجمال النكته وخفة الروح. كما كان أحمد بن سعيد من المشاركين في حركة الإفتاء بالأندلس من خلال مجالسه العلمية والمناظرات التي كانت تدور في قصره، حتى قال عنه ابن العماد " كان مفتيا لغويا متبحرا في علم اللسان " ، وهذه العبارة توضح الأثر الذي تركه أحمد بن سعيد على ولده ابن حزم الذي اعتمد -في فتواه وتفسيره لنصوص القرآن والسنة- على ظاهر اللغة ، ومن ثم يكون والده أحد الأسباب التي دفعته إلى المنهج الظاهري في الفتيا والتفسير، بالرغم من أنه كان مالكي المذهب. ظل أحمد بن سعيد وزيرا -بعد المنصور- لابنه المظفر وأخيه عبد الرحمن شنجول، إلى أن أعفي من منصبه في عهد محمد المهدي. وترك "منية المغيرة" -حى كبار موظفى البلاط- وعاد لسكنه القديم في بلاط مغيث بعيدا عن صخب السياسة. وبعد اغتيال المهدي في ذي الحجة 400 هـ/1010 م ومبايعة هشام المؤيد ثانيةً بعد الزعم بموته، اصطدم أحمد بن سعيد بالقائد الصقلبى "واضح محسوب الخلافة" الذي لاحقه وسجنه وصادر أمواله، وظلت الفتن والنكبات تتوالى على بنى حزم حتى وفاة أحمد بن سعيد في ذي القعدة 402 هـ/1012 م، وقد كان لهذه النكبات أثرها السيئ على ابن حزم إذ أنها زادت من حزنه، وكانت أحد أسباب حدته التي تظهر جلية في مصنفاته. أما عن أم ابن حزم، فقد صمتت عنها المصادر بأسرها. بل إن ابن حزم نفسه لم يطالعنا على أدنى إشارة تجاهها في أي من كتبه التي بين أيدينا. ومن ثم فالخلاف بين الباحثين حول أصلها لم يحسم بعد لعل الحديث عن العلاقة بين بعض أقارب ابن حزم وأثرها على نفسيته وفكره ترتبط بهذا المقام. ونخص بالذكر "أبى المغيرة عبد الوهّاب" ابن عمه الذي كان يتبادل مع ابن حزم رسائل المودة في حداثة سنهما، ثم جرت بينهما جفوة سببها كتاب وصل أبا المغيرة عن ابن حزم، وصفه الأول بأنه مبني على الظلم والبهتان والمكابرة فكان لهذا أثره على ابن حزم في اعتزازه بنفسه وشدة حدته إذ وجد أن أحد أقربائه الذي كان يتودد إليه في الصغر، انقلب عليه هو الآخر، وانضم إلى خصومه ومعارضيه، ومن ثم فقد كل نصير يمكن أن يعتمد عليه سوى ذاته الانفرادية التي اعتز بها. من المصنف الذي وضعه ابن حزم عن أسرته -والذي يدعى " تواريخ أعمامه وأبيه وأخواته وبنيه وبناته مواليدهم وتاريخ من مات منهم في حياته " يتضح أن أبناءه كانوا جمعا من البنين والبنات. ولكن لا نعرف عن بناته شيئا لفقدان هذا المصنف، فضلا عن عدم إشارة المصادر إليهن. ولو قدر لنا العثور على هذا المصنف، لكان مجالا خصبا في التعرف على أزواجهن وأُسرهن، وأثر هذه المصاهرة على فكر أبيهم وتراثه، هل دافعوا عنه وأذاعوا مصنفاته ؟ أم هاجموه وانتقدوا فكره ؟ مثلهم في ذلك مثل خصومه. أما عن أبنائه الذكور، فنعرف منهم أربعة وهم: أبو رافع الفضل، وأبو أسامة يعقوب، وأبو سليمان المصعب، وسعيد. وكانوا كلهم ظاهريي المذهب. أما عن مناصبه فقد ولي وزارة للمرتضي في بلنسية، ولما هزم وقع ابن حزم في الأسر وكان ذلك في أواسط سنة (409) هجريه، ثم أطلق سراحه من الأسر، فعاد إلى قرطبة. ولي الوزارة لصديقه عبد الرحمن المستظهر في رمضان سنة (412) هجرية، ولم يبق في هذا المنصب أكثر من شهر ونصف، فقد قتل المستظهر في ذي الحجة من السنة نفسها، وسجن ابن حزم ثم عفي عنه. تولى الوزارة أيام هشام المعتد فيما بين سنتي (418-422) هجرية.

Biographie

  • Andalousian, one of the greatest thinkers of Arabo-Muslim civilization.- His political life evolved as the political struggles developped in the Muslim Spain of his time.- He is from a family converted to Islam and his father filled important administrative positions.- Legitimist, he remains faithful to the Umayyads.- He was appointed as a vizir under different caliphs in both Valencia and Jativa.- Repelled by his political experience in a troubled context, he takes shelter in Manta Līšām and he devotes himself to intellectual work.- He has many relationships with the cultural community of his time.- Religious and moralist, he introduces a new logic for the revealed texts' analysis.- In islamic law, he is one of the greatest representant of the Zāhirī school.- He also wrote on history of religious ideas

Sources

20

ISNI

VIAF

BnF

IdRef

AKid   A4583 mis à jour le 2019-07-03

Points d’accès | 8

Autorisé

  • Ibn Ḥazm al-Andalusī, ʿAlī ibn Aḥmad, 994‒1064

  • ابن حزم الأندلسي، علي بن أحمد، 994‒1064

Variant

  • Abenhazam de Córdoba, 994‒1064

  • Ibn Ḥazm de Córdoba, 994‒1064

  • Ibn Ḥazm de Cordoue, 994‒1064

  • ابن حزم الظاهري (456\1064) علي بن أحمد

PAVS Point d'accès variant spécialisé
  • Ibn Ḥazm al-Andalusī (456/1064) (Abū Muḥammad) ʿAlī b. Aḥmad b. Saʿīd al-Fārisī al-Qurṭubī al-Qurašī

  • ابن حزم الأندلسي (456\1064) (أبو محمد) علي بن أحمد بن سعيد الفارسي الأندلسي القرطبي القرشي اليزيدي

Production | 149

Collaborateur | 98

Préface   8

Éditeur scientifique   65

Directeur de publication   4

Commentateur   3

Traducteur   8

Index   2

Révision   2

Rédacteur en chef de la compilation   1

Présentateur   1

Éditeur   1

Auteur de commentaires supplémentaires   1

Taḫrīǧ   2